شركة مخبز القمح الذهبي منشأة صغيرة في عمّان. تُنتج الخبز والمعجنات يومياً، وتستقبل الطلبات في المحل وعبر واتساب ومنصات التواصل، ثم يوصلها السائق إلى البيوت. أنتِ مسؤولة العمليات، والمدير أحمد هو من يعتمد قرارات التوسع والمنتجات الجديدة. هذا الصباح لا يملك المخبز ترف التأجيل: الدقيق المتبقي يكفي ليومين، ورصيد الصندوق ثمانون ديناراً فقط.
فتحتِ اللابتوب فوجدتِ الشاشة مزدحمة. مئات رسائل الزبائن بلا تصنيف، وتقرير رقمي للموردين والمخزون، وتقرير للموظفين والعمليات لم يُغلق هذا الشهر. بين الرسائل ارتفاع متكرر لطلبات الحلويات الصحية الخالية من السكر لدى 12 عميلاً، وشكاوى من تأخر التوصيل لأن عناوين كُتبت خطأ أو تُركت ناقصة. الفرن توقف ثلاث مرات، وموظف المبيعات أعاد خطأ العنوان. نظام المبيعات يحفظ الأسماء والهواتف والعناوين والطلبات، وتُنسخ الحسابات أيضاً إلى ملفات جداول مسطحة من نوع Excel. درسكِ: ماذا على هذه الشاشة بيان، وماذا يمكن أن يصير معلومة، ومن في المخبز يحتاج أيَّها؟